04 أغسطس 2012

قراءة في مائدة الجنون



كريم محسن الخياط

يبتدئ الشاعر حامد الراوي نصه بتحديد طبوغرافيا حديثة للمكان بيد انه ما يزال متمسكا بماضيه من خلال إبقائه على طريقة الشعر القديم في التركيز على رسم صورة المكان وتخليه عن الزمن .

(أقبعُ ما بين سماء وسماء...ْ
أضع القلب َ شمال الماءْ...
والخمرَ يمين الروحْ)

ومما يدلل على هذا الانحياز للماضي هو هبوطه إلى الحلم بدلا من التسلق أو التحليق إلى أحلامه , مما يدل على يأسه من محاولات الارتقاء،  ورؤية المستقبل بين ثنايا الماضي البعيد أو ربما الماضي القريب أي ماضي الشاعر نفسه حيث يمكن لنا أن نعد السمائين هما سماء الشاعر وسماء مجتمعه .

(ولكي لا أبعدَ عن هذا الحشد ,
أشد ُّ الى حجر عنقي
أهبط ُ عبر وَتين الوقت ,
على حُلمٍ مسفوح)

وحين يصحو من حلمه يجده لا يختلف عن الواقع فالصورة باقية كما هي , فأما انه ما يزال يحلم أو انه لم يكن في حلم أصلا ً، أو انه يتمثل عنوان النص ويجلس على مائدة الجنون , فما زال الخمر يمين الروح :

(أصحو الآن إذن
الخمر يميني
وشمالي ريح عارية إلا من غصن التذكارِ ِ
وحولي عشاق كثر وبكاء)

عاد الشاعر هنا ليوضح ــ على طريقة الرواية ــ معنى الحشد في قوله :

(ولكي لا أبعدَ عن هذا الحشد)

انه عشاق كثر وبكاء .
وإذا صحت قراءتي للنص فهذه بادرة جديدة في شعر حامد الراوي , حيث يـُرجئ بعض المعاني إلى أماكن أخرى عن طرق تفكيك النص أو تفكيك جزء من النص .
ثم يلتفت الشاعر إلى عاشق غائب عن هذا الحشد الباكي من العشاق الكـُثر رغم انه يملأ قلبه , الا ان ّ بكاء المحتشدين أبعده عن المشهد مما يؤكد أن السمائين هما سماء الفرد وسماء المجتمع :

(أدعو باسمكَ أول صوت يصفعني)

يحاول أن يلتفت إلى نفسه قليلا ويدير رؤياه عن معاناة الحشد الباكي من خلال غمز خاصرة الروح التي تكررت في نصوص الراوي ومن خلال نكزه لحجر القلب الفارغ إلا من حبيبه :

(اغمز خاصرة الروح
و أنكز حجر القلب الفارغ إلا من عينيكَ)

بعد هذه الصحوة يتحقق أول حلم أو ربما أبسط حلم من خلال فض أغشية الذاكرة التي تراكم عليها صدأ معاناة الحاضر الباكي لينزلق على أفقها شبح لم يتمكن الشاعر من تحديد هويته برسم جزء من ملامحه . فالشاعر هنا لا يستطيع التركيز على صورة الشبح أما لانشغاله بحاضره أو بسبب عدم وجود صورة لماهية ذلك المنزلق على أفق الذاكرة :

(ترى من ينزلق الآن على أفقي)

لا بد أن أقر هنا بوجود ثغرة في مكان ما , اما في الحلم أو في ذات المتعلق على أفق الذاكرة أو في النص ؟!:

(ترى من ينزلق الآن على أفقي
ورويدا تنخرق الذكرى
بين الصوت وعينيكَ)
بعد هذا التشويش الذي تعرض له من خلال الحاضر وتأثيراته على مجرى الحلم , الحاضر الذي يثير سؤالا آخر متعلقا بسؤال الحلم :

(فمن يقسم أني ما زلت اشدُّ ــ على روح واحدة ــ أجزائي ؟)

هذا السؤال يوحي ببوادر صحوة ثانية تدل علي غيبوبة ثانية , صحوة لا تغير شيئا ً من حاضره الجديد الذي يذبحه (مع تحفظي على قساوة المفردة) بين سمائين أيضا
( الزرقة والرمل ) تلك الصحوة التي سلخت ظله وغيبته تماما ً عن الحاضر والحلم :

(الخمر يمين الروحِ ِ
وصلاة الماء أقيمت فوق عراءٍ ملتصقٍ بسمائي
اذبح بين الزرقة والرمل ِ
ويسلخ ظلي
ويغادرني كلي) .

هاتان الصحوتان دفعتا الحالم أن يتجه إلى غير الحلم ويبتعد عن الواقع مدعيا أنه كان في مدخل صدق ويريد العودة إليه :

(فأتمتمُ :
يا هذا الملكوتَ الكاملَ
أدخلني ثانية مُدخلَ صدق)
هنا تمكن الحالم من ردم الثغرة بعد اتضاح صورة  الشبح كملكوت كامل بطريقة روائية أيضا من خلال إرجاء بعض المعاني إلى مكان ليس بالقريب كفخاخ تصيب المتلقي بالدهشة فيصفق أول ما يصفق لنفسه ومن ثم للشاعر الذي منحه هذه الإكتشافات , حيث يمارس الشاعر التفكيك ببراعة.

ليست لحظات ضعف تلك التي انتابت القصيدة حين توسل الشاعر بذلك الملكوت ليقتنص له لحظة بين غيابه وشهوده رغم علمه أن رأسه سوف يتدحرج على شهقة آخر جرح :

(ما بين غيابي وشهودي
تنفتح الأضلاع على هيكلها
ينشطر السور
يتكور وجه الصوت الغائب بينهما
يعلن عن ضوء مكسور
وهناك إذا افترقت عيناك ِ
على شهقة آخر جرح
يتدحرج راسي
من أقصى ثقب في واجهة اللوح
ويسقط فوقي) .

يختم الشاعر نصه بالعودة إلى البدء حيث لا جدوى من الأحلام مسترسلا ً بتوسلاته لانطلاق قبس ضوء قد يضيء سماءه الغائبة عارفا ً بما سيؤول اليه مآل  اللامنتمين .


(الروح شمال الخمر
وحولي عشاق ...... وبكاء
وسمائي غائبة عني
و أقول أعنّي
يا قدح الملكوت الكامل ِ
كي اخرج كفاً بيضاء
من جيب اسود
وأحزَّ على حجر عنقي)

أخيرا ً لابد وأن أقول إنني حاولت جاهدا ً ألا أفض الشراكة بين النص والموضوع متمسكا ً بقدسية النص وتبعية الموضوع .


القصيدة :

مائدة الجنون ـــ د. حامد الروي

أقبعُ ما بين سماء وسماء...ْ
أضع القلب َ شمال الماءْ...
والخمرَ يمين الروحْ,
ولكي لا أبعدَ عن هذا الحشد,
أشد ُّ الى حجر عنقي
أهبط ُ عبر وَتين الوقت,
على حُلمٍ مسفوح
حتى ارتطم براسي
أصحو الآن إذن
الخمر يميني
وشمالي ريح عارية إلا من غصن التذكارِ ِ
وحولي عشاق كثر وبكاء
أدعو باسمكَ أول صوت يصفعني
اغمز خاصرة الروح
و أنكز حجر القلب الفارغ إلا من عينيكَ
ترى من ينزلق الآن على أفقي
ورويدا تنخرق الذكرى
بين الصوت وعينيكَ,
فمن يقسم أني
ما زلت اشدُّ على روح واحدة أجزائي
الخمر يمين الروحِ ِ
وصلاة الماء أقيمت فوق عراءٍ ملتصقٍ بسمائي
اذبح بين الزرقة والرمل ِ
ويسلخ ظلي
ويغادرني كلي
فأتمتمُ :
يا هذا الملكوتَ الكاملَ
أدخلني ثانية مُدخلَ صدق
ما بين غيابي وشهودي
تنفتح الأضلاع على هيكلها
ينشطر السور
يتكور وجه الصوت الغائب بينهما
يعلن عن ضوء مكسور
وهناك إذا افترقت عيناك ِ
على شهقة آخر جرح
يتدحرج راسي
من أقصى ثقب في واجهة اللوح
ويسقط فوقي
الروح شمال الخمر
وحولي عشاق ...... وبكاء
وسمائي غائبة عني
و أقول أعنّي
يا قدح الملكوت الكامل ِ
كي اخرج كفاً بيضاء
من جيب اسود
وأحزَّ على حجر عنقي ....

الأولية والإبداع العرابي

                                             كريم محسن الخياط

مما يثير الاحتمالات والجدل في مختلف القضايا الإبداعية في الفكر العربي هو عدم إمكانية تحديد أولية الإبداعات، فكثيرا ما نجد اختلافات كثيرة في تحديد أولية المنتج الإبداعي، ابتداءً من أولية الشعر إلى أولية النثر الفني وكذلك أولية النقد والموشحات ووو... وكل ذلك يشير إلى أن الأعمال الإبداعية العربية لا تأتي فردية، إنما تتشكل تدريجيا عن طريق الجماعة المبدعة، وهذا يدل على أن الفكر العربي فكر جمعي. والدلائل على ذلك كثيرة، إذ لا احد يستطيع تحديد أول شاعر ولا أول  ناقد ولا أول من أوجد الموشح. ولا حتى أول من أوجد شعر التفعيلة، ورغم محاولة الدارسين حصر مجموعة من المدعين، والقول إن العملية الإبداعية تمت بواسطة أحدهم؛ إلا إننا نجد دارسا آخر ينفي كل ما قالوا ، وكلٌ له أدلته ووثائقه.والغريب في هذا الشأن أن الاختلاف وصل إلى أعمال إبداعية لم يتجاوز عمرها العقدين، وأن مدعي الأولية كلهم أحياء، والشهود على الحدث الإبداعي أغلبهم أحياء، كالاختلاف على أولية من أبدع قصيدة الشعر التي أثارت جدلا كبيرا بين مجموعة من الشباب الذين أسسوا لهذا النمط  في تسعينيات القرن الماضي. وما زال الخلاف قائم بين محمد البغدادي وعارف الساعدي وفائز الشرع وبسام صالح مهدي ومشتاق عباس، وكذلك نوفل أبو رغيف. ورغم صمت مضر الآلوسي وعدم إثارته للموضوع إعلاميا؛ إلا إنه لا يقر لهذه المجموعة ما تقول على اختلاف آرائها، فصمته يعني أنه الأول. فضلا عن وجود شعراء ادعوا أنهم أول من كتب قصيدة الشعر قبل التنظير لها. وللوقوف على سبب هذه الخلافات على مر التاريخ، أجد أن الحالة الإبداعية العربية تعتمد الفكر الجمعي، بسبب عدم وجود مبدع حقيقي يستطيع أن ينتج العمل الإبداعي وحده، لذلك نجد الفكرة تنشأ جماعيا تم تبدأ بالتطور من خلال النقاش الودي أولا، ثم بعد ذلك تصل إلى مرحلة قريبة من الصلاحية للظهور والانتشار، وهذه المرحلة: تكاد تكون مرحلة وضع اللبنات الأولى للكمال والشقاق معا. فكلما اقتراب التأكد من أن الفكرة اكتملت نجد الشقاق والاختلاف يبدأ بالنمو داخليا بين أفراد المجموعة التي تصدت للحالة الإبداعية، وكلما أخذت الحالة الإبداعية بالانتشار؛ أخذ الاختلاف  ينتشر أيضا بذات الحجم. وهذا التناسب الطردي بين انتشار الحالة الإبداعية والاختلاف على أوليتها يبقى مستمرا. والعكس صحيح، فإذا ما ثبت فشل المشروع، واقتنع مؤسسوه بهذا الفشل نجد تناسبا طرديا بين تأكد الفشل و التنصل من أوليته . فمن خلال الاختلاف على أولية قصيدة الشعر نستطيع أن ننظر إلى الماضي ونحلل أحداثه  لنجد عدم الاتفاق في كل القضايا الأدبية والعلمية. ومن جانب آخر نجد أن الحالات الإبداعية الغربية تظهر دون وجود اختلافات كبيرة حول أول من أبدع الحالة وأوصلها إلى ظاهرة، فلا يختلف اثنان على اينشتاين كونه أول من أوجد النظرية النسبية، ولا يختلف اثنان على أن فرويد هو رائد التحليل النفسي، كما لا يوجد اختلاف حول من اوجد قانون مندل الذي سمي باسمه، ولا حول نظرية النشوء والارتقاء التي ما أن تذكر حتى يذكر واضعها دارون.ولا حتى على مدام كوري التي اكتشفت الراديوم. وكل ذلك يشير إلى أن الفكر الغربي فكر فردي وان الفكر العربي فكر جمعي، وإذا توصلنا إلى هذه النتيجة، فان ما يترتب عليها : هو إقرارنا بعدم  وجود أولية للفرد في الحالات الإبداعية العربية في الغالب، وخاصة الإبداع الأدبي. وإذا تمكنا من الإقرار بذلك؛  فالأولى بنا أن نجدّ السعي في اتجاهين مختلفين، الأول: هو الإقرار بأولية الجماعة الذي سيترتب عليه الخروج من الحديث عن التاريخ، والاتجاه إلى ممارسة الفكرة وتنميتها بروح جماعية لخدمة العملية الإبداعية التي تصب في خدمة النفس والمجتمع. والثاني: هو أن نؤسس لمبادئ فردية تعتمد الكتمان والجهد البحثي الفردي السري، لكي تثبت أولية العمل الإبداعي ومن خلال مؤسسات ترعى هذا العمل ولا تسأل عن تفاصيله ونتائجه إلا بعد اكتماله.فإذا تمكنا من السير بأحد هذين الاتجاهين؛ فإننا بالتأكيد سنصل إلى طريقة تبعدنا عن الانشغال بالخلاف حول الأولية لصالح الممارسة الإبداعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة العراق اليوم

21 أكتوبر 2011

صور من اسبوع الفلوجة الثقافي الثاني 2

لكي تشاهد الصور بالحجم الحقيقي اضغط على اي صورة


















صـور من أسبـوع الفلوجـة الثقافـي الثانـي




الشعراء : أحمد الزكروط ، محمد الكحلي ، صادق البدراني ، كريم الخياط ، ثامر الصكر

جانب من قاعة الاحتفال

جانب من الحضور

جانب من الحضور

 كريم محسن الخياط
 كريم الخياط والشاعر ناجي ابراهيم
 الشاعر وليد الصراف
 الشعراء :سمير الهواري ، كريم الخياط ، عماد العبدلي
 الشاعر محمود فرحان
 الشعراء : ثامر الصكر ، كريم الخياط ، حسن عبد راضي،غرام الربيعي ، سمير الهواري
الشعراء : ثامر الصكر ، كريم الخياط،حسن عبد راضي، غرام الربيعي،سمير الهواري، عدنان ابو اندلس
الشعراء :كريم الخياط ، محمد الدليمي،سمير الهواري،ناجي ابراهيم،
صباح خلف ، حافظ مخلف ، وليد الصراف

الشعراء : حافظ مخلف ، صباح خلف ، كريم الخياط ،
 وليد الصراف ، ناجي ابراهيم ، سمير الهواري

 الاعلامي ظاهر الشمري والشاعر سمير الهواؤي
 الاعلامي ظاهر الشمري والشاعر محمد عبد صباح
 الشاعر ناجي ابراهيم والشاعر كريم الخياط
 الشعراء : ناجي ابراهيم وصباح خلف وياسر الكبيسي وسمير الهواري
 الشعراء : سمير الهواري وحافظ مخلف وناجي ابراهيم وكريم الخياط
الشعراء : حافظ مخلف وناجي ابراهيم و كريم الخياط

الممندتى الثقافي العلمي

كريم الخياط، ظاهر الشمري ، احمد محمد جهاد

 ظاهر الشمري ، احمد محمد جهاد

ظاهر الشمري ، محمد الكبيسي

الاعلامي المستقل عاصم البكار ، و الاعلامي ظاهر الشمري

الشعراء : عدنان ابو اندلس ، نجيب الحديثي

عدنان ابو اندلس، نجيب الحديثي، ظاهر الشمري، عاصم البكار ، ...

عدنان ابو اندلس، نجيب الحديثي، ظاهر الشمري ، عاصم البكار، ...


نجيب الحديثي ، ظاهر الشمري ، عاصم البكار

الشعراء : ثامر الصكر،أحمد الزكروط، محمد الكحلي،
 صادق البدراني، كريم الخياط
طارق العبدلي ، ظاهر الشمري ، كريم الخياط

فرقة الاطفال

الشعراء : احمد الزكروط ، محمد الكحلي ، صادق البدراني ،
كريم الخياط ، ثامر الصكر
الشعراء : عبد السلام المحمدي ، كريم الخياط ، عماد شاكر العبدلي

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

جانب من الحضور

تلاوة مباركة من القرآن الكريم

 الشاعر ناجي ابراهيم
 الاستاذ طارق العبدلي مدير الوقف السني في الفلوجة
جانب من الحضور

 الاستاذ قيصل العيساوي
قصيدة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد التي ارسلها للاسبوع الثقافي
 الشاعر محمد الكبيسي المنسق العام للاسبوع الثقافي
الشاعر حسن عبد راضي

 الشاعرة غرام الربيعي
 الشاعر فائز حداد
جانب من الحضور

جانب من معرض الصور الفوتو غرافية

في ضيافة الوقف السني





مجموعة من الشعراء امام الفندق في المدينة السياحية

الشعراء : محمد الدليمي ، سمير الهواري ، ناجي ابراهيم
الاعلامي ظاهر الشمري، وليد الصراف

الشاعر ناجي ابراهيم

الشاعر سمير الهواري

الشاعر وليد الصراف


الشاعر محمد الدليمي

الشاعر صباح خلف الحلبوسي

وليد الصراف ، محمد الدليمي ، سمير الهواري ، ناجي ابراهيم ،
ظاهر الشمري ، حافظ مخلف ، صباح خلف

وليد الصراف ، محمد الدليمي ، سمير الهواري ، ناجي ابراهيم ،
 ظاهر الشمري ، حافظ مخالف ، صباح خلف








الشاعر محمد الدليمي
الشاعر صباح خلف الحلبوسي


سمير الهواري ، ظاهر الشمري ، ناجي ابراهيم

الشعراء : حافظ مخلف ، صباح خلف ، وليد الصراف ، محمد الدليمي ، سمير الهواري ، والاعلامي ظاهر الشمري
الاعلامي ظاهر جواد الشمري
الشاعر ناجي ابراهيم والشاعر كريم الخياط
جانب من المعرض التاسع للفنان مطيع الجميلي
الاعلامي ظاهر جواد الشمري
الشعراء : حافظ مخلف ، ناجي ابراهيم ، ياسر الكبيسي ، صباح خلف ، كريم الخياط
الشعراء : سمير الهواري ، كريم الخياط ، عماد العبدلي
ظاهر الشمري ، سمير الهواري ، كريم الخياط ، حميد الجبوري
الشاعر وليد الصراف
الشعراء : ناجي ابراهيم ، ... ، محمود فرحان ، فائز حداد
الشاعر محمد الكبيسي
الشاعر ناجي ابراهيم
الشاعر سمير الهواري
الشاعر عماد شاكر العبدلي
الشاعر كريم الخياط

الشاعر محمود فرحان

الشاعر ناجي ابراهيم